السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا وسهلا ومرحبا بالقراء الأعزاء في هذا الموضوع الذي قررت بأن يكون بإذن الله باللغة العربية الفصحى 100% ، و أعتذر لكم عن التأخر في كتابة في المدونة .
قبل البدء بالموضوع أود التنويه على أمر مهم هو أنه من خلال بعض ردود القراء فإن البعض يظن أن الغرض من الرحلة هو العلاج لي ، وليس هذا هو الغرض وإنما الغرض الحقيقي هو العلاج ولكن للوالدة شفاها الله وعافاها ، وكان وقت وصولنا إلى الولايات المتحدة الأمريكية قبل موعد الفحوصات بأسبوع حيث قرر والداي أن نقضي هذا الأسبوع في مدينة ( أورلاندو ) وبعد ذالك سافرنا إلى ولاية (أوكلاهوما سيتي ) حيث كان مكان العلاج هناك فجلسنا فيها أسبوع وبعد ذلك سافر والدي وأخي زياد للسعودية وبقيت أنا والوالدة.
في (أوكلاهوما) تسكن أختي العزيزة أم فارس وهي أم لثلاثة أولاد أكبرهم فارس أو فروسي وهو في الخامسة من عمره تقريبا ويليه راكان أو ريكو كما نسميه وهو في الثانية من عمره تقريبا وبعده
(( ريان )) الذي رزقت به في وقت وجودنا في أمريكا جعله الله قرة عين لوالديه وكان ريان قد ولد في الشهر السابع وقد أثر ذلك عليه حيث أنه رُقِّد في المستشفى لفترة طويلة من الزمن وقد كان يلقب ب رينو ( حاولت أن أربط بين الاسمين ولاكني لم أجد أية روابط )
المشكلة عند وصولنا إلى أوكلاهوما كانت أم فارس مرقده في المستشفى ولم تخبرنا بذلك وذلك استعدادا للولادة المبكرة التي توقع الأطباء أن تكون بعد ستته أسابيع من دخولها إلى المستشفى فتخيل أن تدخل المستشفى وتقطن فيه مدة ستتتتتتتتتتتتتتتتتتة أسابيع والمشكلة التي كانت تعاني منها أم فارس في ذلك الوقت هو أن لديها طفلين اثنين فكانت لا تريد أن تكون في المستشفى خاصة أن المدة طوييييييييييييلة
ما بعد الولادة
ما حصل بعد الولادة أن أم فارس رقدت في المستشفى فكان بعد الولادة أبي و أمي أغلب الوقت عندها أو في المستشفى لفحوصات أمي وكنت أنا وزياد في البيت مع فارس و راكان .
من الأشياء التي لا أنساها في هذه الرحلة أنني دخلت موسوعة قينيس في عدد تغيير حفائض الأطفال فقد غيرت لراكان مرتين اثنين كاملتين مكملتين تامتين مع أنهما لم يكونا بأي إخلاص ولم أكن لأغير له إلى بعد إعلان حالة الطوارئ في المنزل فقد كان فارس يقول لي بلغته ( وخر هذا الوء عني )
* أ = ع ، عند فارس (مثل حجات مكة)
المشكلة إنه في حالة الولادة المبكرة فإن الطفي يكول في المستشفى و يقعد في حاضنة لمدة طويلة إلى أن يكبر (و يصير رجال) ، لكن بعدها بمدة سافر والدي وزياد ( لأنه عنده ثالث ثانوي) و جلست مع أمي لين كملنا فحوصات المستشفيات (ترا المستشفياااااات غثيثة).
لما خرجت أختي من المستشفى سافرنا جميعا إلى ولاية تكساس وبالتحديد دلس أقمنا فيها ليلتين .
دلس كانت رائعة وقد شاهدت فيها عدة عمائر جميله فقلت في نفسي ( حنا حدنا المملكة و الفيصليه وعماير السركون اللي ما بقا كتاب وطنيه ما حطوها فيه يازين عمايرهم )
بعد ذلك عدنا إلى أوكلاهوما .
بعد بعض الأسابيع عدنا إلى الرياض بعد تعب شدييييييييييييد حيث أن مجموع وقت الرحلة كان 19 ساعة تقريبا .
الأحداث التي حصلت لي بعد هذه الرحلة
1-استفدت قليلا باللغة الإنجليزية .
2-تعلمت قليلا كيفية رعاية الأطفال .
3-عرفت ما هو الجهد الذي يبذله الوالدان في رعاية أطفالهم .
4-كنت أعتقد أنني سأجد مصنع أسلحه وبجانبه مصنع كمبيوترات وبجانبه مصنع سيارات وعند ذهبي أدركت أن أمريكا مثل أي دوله في العالم .
5-توقعت أن الشعب الأمريكي سوف يتعامل معنا بطريقه سيئة وكان توقعي خاطئا فقد كان أغلبهم طيبين بالتعامل معنا .
6-نتج عن غيابي مدة شهر عن الدراسة أنني أصبت بإحباط شديد في الدراسة .
7-كثرة هروبي من الفصل وقد كان السبب في ذلك أنني لم أفهم شيء من البداية فعندما يشرح مدرس الرياضيات درس المعين و أنا لم أفهم درس الشكل الرباعي كيف لي أن أفهم ؟؟؟
8-رغبتي الشديدة في الغياب وغيابي بعض الأيام بدون سبب صريح .
9-صرت من أكثر طلاب الفصل مشاغبة حيث أنني أصبحت أطرد من الفصل كثيرا وفي بعض الحصص وجب الطرد !!!
10-دخول بعض الاختبارات الدورية بدون مذاكره ومواد الفترة الثانية فالاختبارات النهائية غالبا لا أذاكرها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طلعة آخر يوم في الاختبارات
كالعادة ذهبت أنا وخمسه من أبناء الفصل بعد الاختبار و أفطرنا عند ما ما نوره
وبعد ذلك ذهبنا جميعا إلى منزلنا ( عندي ) ولعبنا في السوني 3 وبشريط كول أف ديوتي 4 وكنت ولله الحمد أتنافس مع أحدهم على المركز الثاني حيث أنني سبحان الله أجيد اللعب بهذا الشريط بالفطرة مع أنني لا أملكه ( ألمح لأخواني يشترونه لي ) .
بعد ذلك ذهبنا لأكل وجبة الغداء وقد أكلنا الوجبة في مطعم فرايديز وقد كان الحساب فوق الـ 200 ريال والمشكلة التي حصلت في الموضوع هي أن المبلغ الذي معنا نقص عن المبلغ المطلوب ب 36 ريالا وليس معنا أي نقود فستفزعنا بأحد طلاب الفصل وأحضر الستة والثلاثين .
في ختام هذه الرحلة أتقدم بالشكر الجزيل إلى والدي العزيز و والدتي العزيزة .
وإلى اللقاء ….